صناعة العزل

تضافُر المتانة والاستمراريّة مع الملاءَمة والراحة

تقدّم “ستايرو” حلولاً متكاملة وشاملة للعزل والإنشاء والبناء في المنشآت السكّانيّة والتجاريّة والحكوميّة، وفي منشآت البنى التحتيّة. وتشمل خدماتنا تقديم المشورة، وتوفير الموادّ، وتركيب مختلف المنتجات الّتي تؤمّن العزل المناسب للسوائل والغازات والصوت، فضلاً عن تقديم العناصر الّتي لا يمكن الاستغناء عنها في عمليات الإنشاء والبناء.
السبب الرئيسي وراء استخدام عازل “ستايرو” الحراريّ في المباني والإنشاءات والأراضي التابعة لها، هو منع انتقال الطاقة الحراريّة إلى داخل المبنى، أو التسرّب منه إلى الخارج. وهذا يساهم في تحقيق بيئة داخليّة مستقرَّة ومُريحة، فضلاً عن تخفيض كُلفة تكييف الهواء، سواء من حيث تقليل حجم وحدات التكييف والتبريد الضروريّة، أو من حيث انخفاض تكلفة الطاقة في عمل الوحدات. ومن الناحية العمليّة في بيئة منطقة الخليج، يظلّ عازل “ستايرو” الحراريّ أفضلَ وسيلة حلٍّ لتقليص أيّ زيادة في الحرارة على امتداد هيكل المبنى أو المنشأة، والّتي تنتقل من درجة الحرارة الخارجيّة إلى الظروف والراحة الداخليّة المُحافَظ عليها اصطناعيًّا. وفي هذا السياق، تساعد بنية “ستايرو” كمادّة في عزل ممرّات عبور الطاقة الحراريّة من جهةٍ إلى أُخرى، ما يجعلها مادّة عازلة ممتازة لكلّ أنواع المباني والمنشآت والمرافق التجاريّة.
أجهزة تكييف الشبّاك (window air-conditioners)، وأجهزة التكييف القائمة بذاتها (packaged units)، ومبرِّدات المياه، وثلاّجات التجميد العميق، والبرّادات المنزليّة، وآلات بيع الحليب والمشروبات الخفيفة… كلُّها بحاجة إلى عازل حراريّ للفصل بين الأقسام الساخنة والباردة فيها. وهنا تُستَخدَم أجزاء “ستايرو” المقولبة أو المقطّعة (المقصوصة) كقواطع (حواجز) للتطبيقات المذكورة.
كما يُستَخدَم عازل “ستايرو” الحراريّ كنَواة في ألواح العزل الشطيريّة، المثاليّة للشاحنات والعربات وشاحنات السوائل المُبرَّدة، وللشاحنات المعزولة لنقل البوظة (الآيس كريم)، والحليب، والمشروبات، والمنتجات الغذائيّة الأُخرى، برًّا وبحرًا.
المحافظة على الغذاء والمنتجات المتعلِّقة به تُشكِّل تحدّيًا عالميًّا، في زمن يرتفع فيه عدد السكّان باطّراد. الحلّ لا يتمثّل في رفع إنتاج الغذاء فحسب، بل في تخفيض حجم الهدر وإتلاف الفائض الموسميّ في آنٍ واحد. ولمّا كانت أنواع الأغذية تبقى في معظمها صالحة مدّة أطول عند درجات حرارة متدنّية، فإنّ عازل “ستايرو” للتخزين البارد هو المقارَبة المُثلى والمنطقيّة للمساهمة في تحقيق هذه المهمّة؛ أي مواجهة هذا التحدّي. إنّ ممنتجات “ستايرو” العازلة هي حقًّا رائدة في المحافظة على الغذاء من خلال التخزين البارد، وذلك لما تتمتّع به هذه المنتَجات من خصائص مميّزة فعلاً.
كما أضحى العازل الحراريّ أو البارد من “ستايرو”، الخيار المفضّل لدى المهندسين وشركات الإنشاء والبناء. وغنيٌّ عن القول أنّ منتجات البولستَيْرين المتمدّد (EPS) من “ستايرو” المُستخدَمة في بناء المنشآت والتطبيقات هي مقاومة للحريق، وصديقة للبيئة، وخالية من الكلوروفلوروكربون (CFC).
أصبحت الأصوات أو الضجيج نتيجة ثانويّة لحياتنا اليوميّة وملازمًا لها. هذه الأصوات هي مجرّد تلوّث ضوضائيّ يزعج نومنا، ويزيد الإرهاق والإجهاد، وينتهك خصوصيّتنا وخلوَتنا، ويحرمنا عامّةً مستوى حياةٍ راقية وهانئة. لكن هذه المواقف المُرهِقة للأعصاب وغير المرغوبة يمكن تفاديها بواسطة ألواح “ستايرو” لعزل الصوت.
وفي هذه الأيام، هناك أنواع مختلفة من موادّ/حلول العزل، متوافرة في الأسواق لتمنع الصوت/الضجيج من دخول المباني. لكن “ستايرو” تقدّم أفضل الحلول، وأوفرها تكلفةً، وأكثرها صداقةً للبيئة. بعض هذه الحلول هي:

  • ألواح “ستايرو” لعزل الصوت هي واحدة من العناصر الأوّليّة الأساسيّة لتوفير راحة السكّان أو جودة العمل ونوعيّته في الاستديو/صناعة الموسيقى، في المرافق السكنيّة، أو المواقع المتخصِّصة، أو قاعات الاجتماعات والمحاضرات/المسارح.
  • بنية ألواح “ستايرو” لعزل الصوت تضمّ خلايا مملوءة بالهواء، متراصفة بإحكام جنبًا إلى جنب. ولمّا كان الهواء معزولاً، يصبح بدوره كابحًا لموجات الصوت، مانعًا إيّاها من النفاذ عبر هذه الألواح. ولذلك، هذه الطريقة الفُضلى من عوازل “ستايرو” للصوت سوف توفِّر بالتأكيد حياةً مريحة وهادئة في عالم السرعة والصوت اليوم.
  • وللأسطح، يتمّ العزل عبر استخدام الخرسانةالمِلاط/ الورقة) الخفيف الوزن (حبيبات البولستَيْرين ممزوجٌ مع الإسمنت)، أو عبر مدّ ألواح “ستايرو” لعزل الصوت تحت الخرسانة. وحديثًا أصبحت مكعبات هوردي من “ستايرو” أكثر الطرق شعبيّةً وتكلفةً عادلة.
  • وفي ما يتعلّق بالأرضيّات، تُستخدَم طريقة الأرضيّة العائمة. وهي كناية عن مدّ خرسانةا الإسمنت الخفيف الوزن على طبقة عازلة، والسماح له بالتأرجح والاهتزاز بحرّيّة، فيصبح مكعباتةً فعّالة/هزّازًا توافقيًّا كمّيًّا عبر الحركات التوافقيّة البسيطة (spring-mass system). وهذا يمنع فعليًّا الصوت الناجم عن الهيكل من النفاذ إلى بنية الأرضيّة.

وبإمكان “ستايرو” توفير الحلول لجميع المتطلّبات الخاصّة في مجال العزل الصوتيّ عند الطلب.
الخصائص الفيزيائيّة والحراريّة لأجزاء الأنابيب من البولستَيْرين المتمدّد (EPS)، جعلتها واسعة الاستخدام كمادّة عازلة لعزل أنظمة التبريد بواسطة المياه الباردة، من أجل منع التكثّف وتوفير الحماية من التجمّد.
فضلاً عن هذا، تُستخدَم أنابيب البولستَيْرين المتمدّد (EPS) لعزل أنابيب المُبرِّد وخطوط مرافق أُخرى في المخازن الباردة، فهذا العزل يمنع التكثّف وحدوث خسارة في التبريد. ولمّا كانت الفعاليّة العمليّة العامّة لمعدّات المُبرِّد تعتمد على جودة الموادّ العازلة ونوعيّتها ومصداقيّتها، يثبت عزل الأنابيب من البولسستَيْرين المتمدّد (EPS) أنّ لا بديلَ عنه في هذه الحالات.
ما زال عازل الأنابيب والقنوات من البولستَيْرين المتمدّد (EPS) يحتلّ مكانة راسخة منذ 50 عامًا تقريبًا، كمادّة عازلة في المعامل الكيميائيّة، ومصانع الورق والنسيج، ومعامل الثلج، ومصانع الألبان ومنتجاتها، وفي أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء (HVAC)، وفي كلّ أنواع الصناعات الإنتاجيّة التحويليّة.
ومن الناحيتَين الهندسيّة والاقتصاديّة، يُوصَى أحيانًا، أو بالأحرى من الضروريّ التوصية بحماية خطوط الأنابيب من تبدُّد الحرارة ومن التكثّف. الموصليّة الحراريّة المتدنّية، والنفاذيّة المتدنّية لبخار الماء، والامتصاص المتدنّي للمياه، والثبات البُعْديّ، والقوة الميكانيكيّة الجيّدة، والحماية من أخطار الحريق؛ كل هذه النواحي والخصائص تكوِّن المادّة العازلة المثاليّة، وبالطبع، تجسّدها أنابيب البولستَيْرين المتمدّد (EPS)، فتتميّز هذه الأنابيب عندئذٍ بالفعاليّة الرفيعة المستوى.
وفي حال أنْ تضرَّرت أنابيب البولستَيْرين المتمدّد (EPS) ميكانيكيًّا في أثناء الإصلاح أو التركيب، يظلّ الضرر موضعيًّا، ولا يتسبّب في امتداد المياه إلى باقي العازل، مثلما حصل مع معظم الموادّ الأُخرى. والفضل في هذه الميزة الكبيرة يعود إلى كون خلايا أجزاء الأنابيب هي من البولستَيْرين المتمدّد (EPS) ذي البنية المُغلقة والعازلة تمامًا.
إلى ذلك، أنابيب البولستَيْرين المتمدّد (EPS) لا تعزِّز الالتهابات والعدوى أو الحشرات والأوبئة، ولا تتأثّر بالفطريّات والبكتيريا، وهذا يجعلها الخيار الأمثل للأنابيب المُستَخدَمة في أماكن مثل معالَجة الغذاء وغيرها، حيث أعلى درجات النظافة الصحّيّة مطلوبة وضروريّة.
وتُصنَّع أجزاء الأنابيب من البولستَيْرين المتمدّد (EPS) “عند الطلب” وفقًا لمواصفات العميل والمقاسات الّتي يريدها. ويمكن تقطيعها مع حوافٍ ذات وصلات تراكُبيَّة أو مع وصلات حزٍّ ولسان، بواسطة أحدث ماكينات الـCAD/CAM-CNC. وعادةً تُقطَّع أجزاء الأنابيب من البولستَيْرين المتمدّد (EPS) إلى جزءين مع تلبيسة جاهزة من ورق الكرافت المقوّى بالألمنيوم، لتسهيل عمليّات التركيب في مواقع العمل.
ويمكن طلب البولستَيْرين المتمدّد (EPS)، عبر توفير المعلومات الأساسيّة التالية عبر الهاتف، أو عبر إرسال احتياجاتكم مع ذِكْر درجة حرارة التطبيق من أجل تلبية متطلّباتكم بشكلٍ مناسب:

  • القُطر الاسميّ للأنبوب
  • نوع المادّة المُراد عزلها، مثل الصلب/الفولاذ، أو مُبلمر كلوريد الفينيل (PVC)، أو النحاس
  • كثافة العازل
  • مع تلبيسة من ورق الكرافت المٌقوّى بالألمنيوم، أو من دون تلبيسة
  • الكمّية بالمتر الطوليّ

صناعة الإنشاء والبناء

اقتحمت مكعبات البولستَيْرين المتمدّد (EPS blocks) حقل الهندسة الجيوتِقنيّة في السنوات الأخيرة، نظرًا لكونها مادّة إنشاء وبناء مُبتكَرة. وبسبب خفة وزنها الهائلة، وسهولة التعامل معها، تمثّل هذه المكعبات بديلاً حقيقيًّا من طرق الردم التقليديّة، وموادّ دعم التربة، والردم الخفيف الوزن. ويُتوقَّع أنّ ينجم عن استخدام مكعبات البولستَيْرين المتمدّد (EPS blocks) في صناعة الإنشاء والبناء، توفيرات ضخمة في التكاليف.

ومن المتوقَّع أن تبرز تطبيقات جديدة لمكعبات البولستَيْرين المتمدّد (EPS blocks) كعناصر إنشائيّة، كلّما تعمّقت معرفة المهندسين بهذه المادّة. وقد أُجريَت سلاسل من التجارب والاختبارات المخبريّة، لتحديد الخصائص الميكانيكيّة لمكعبات البولستَيْرين المتمدّد (EPS blocks). وتجدون في مكانٍ آخر على الموقع، نتائج تجارب اللقصّ الثلاثيّ المحاور غير الجافّ (لدراسة سلوك الحمولة) (undrained triaxial shear tests) مع قياسات حجم التغيير لتحديد العلاقة الجوهريّة، واختبار تحميل متكرِّر (repeated load test)، واختبارات قصّ ثاقب (punching shear tests)، وتجربة قياس الزحف الطويل الأمد (long-term creep test). وتُظهِر نتائج التجارب المختلفة عدّة خصائص مميّزة لهذه المادّة، بما في ذلك علاقةُ إجهاد وانفعال ثنائيّة الخطَّيِّة (bilinear stress-strain relationship)، ونسبة “بواصون” سلبيّة (negative Poisson’s ratio)، علمًا بأنّ هاتين الخاصّيتَين غير متوافرتَين في موادّ الإنشاء والبناء التقليديّة. وبالإمكان الاستعانة بالنتائج في التحليلات التفصيليّة للمنشآت الهندسيّة الجيوتِقنيّة المتعدِّدة، المبنيَّة باستخدام مكعبات البولستَيْرين المتمدّد (EPS blocks).

تتمتّع مكعبات البولستَيْرين المتمدّد (EPS) بقوّة إجماليّة ممتازة، وبقابليّة تشكيل رفيعة المستوى، وبالمتانة والاستمراريّة. وهي تُستخدَم على نطاق واسع في الجسور الحديثة كمادّة ردم وحشو لتحقيق توفيرٍ في الخرسانة والتكلفة. كما تُستخدَم كمُشكِّلٍ للفراغات في الجسور ولتمديد أنابيب الخدمات والمرافق. والبولستَيْرين المتمدّد (EPS) من “ستايرو” يتطابق مع المواصفات التقنيّة ومعايير الجمعيّة الأميركيّة لموظّفي الطرق السريعة والنقل (AASHTO)، لا بل يتفوّق عليها.
كما تُستخدم مكعبات هوردي من “ستايرو” لاستحداث مساحات فارغة، وأشكال فارغة، وثقوب وفتحات، من خلال صبّ الإسمنت حول هياكل البولستَيْرين المتمدّد (EPS) من “ستايرو”. وعندما يجمد الإسمنت، يمكن إزالة البولستَيْرين المتمدّد (EPS) بكلّ سهولة، فيحصل المرء على المساحة الفارغة المطلوبة. تُستعمل هذه الطريقة لاستحداث مساحات كافية للكابلات والشبكات الكهربائيّة داخل جدران المباني والإنشاءات أو هياكلها.
ولمّا كان البولستَيْرين المتمدّد (EPS) خفيفَ الوزن ويتمتّع بقابليّة طفْو ممتازة، فإنّه يُستخدَم على نطاقٍ واسع كعوّامات في الجسور العائمة. وهو يمتلك خصائص مقاوِمة ممتازة للمياه والطقس، ولا يتفاعل مع الماء الذي يُشجِّع تكوّن الفطريّات.
توفّر أنظمة التكسية الخفيفة الوزن لجدران المباني، الطاقة والتكلفة والزمن في مقابل زيادة الفعّاليّة. وعند تركيب ألواح تكسية الجدران من البولستَيْرين المتمدّد (EPS)، تُغطَّى بنظام أملس وناعم ونسيجيّ، يُضفي لمسة نهائيّة زخرفيّة مُبتكَرة خفيفة الوزن، مثاليّة للتطبيقات المنزليّة والتجاريّة.
وقد ازداد كثيرًا استخدام ألواح البولستَيْرين المتمدّد (EPS) كتكسية للجدران، إذ إنّها فعّالة حراريًّا، ومُحبَّبة جماليًّا، واقتصاديّة. ويمتلك نظام تكسية البولستَيْرين المتمدّد (EPS) من “ستايرو” تشكيلة واسعة من ألواح البولستَيْرين المتمدّد (EPS) الّتي تحتوي على مُضافات مُنفِّرة وطاردة للحشرات.

المزايا:

  • اسعار تنافسية
  • تصاميم مَرِنَة قابلة للتكيّف
  • قدرة عالية على تحمّل الضغط والصدمة
  • مقاوِمة للحشرات
  • موفِّرة للطاقة
  • مُقاومة الحريق
  • خاملة بيولوجيًّا (لن تفسد أو تتعفّن)
  • صديقة للبيئة

من جهة أُخرى تُستخَدم أسطوانات البولستَيْرين المتمدّد (EPS) من “ستايرو” كركائز دعم وإسناد، وكجدران دليليَّة في صناعة الإنشاء والبناء عندما تكون تربة الأساسات رخوة. يمكن تصنيع هذه الإسطوانات من كل المقاسات والأشكال باستخدام ماكينات CAM/CAD للتقطيع، مع تحقيق دقّة وثبات وتماسك جيّد (التصميم والتصنيع بمساعدة الكمبيوتر). كما تُستخدَم هذه الأنابيب في تغليف الكابلات، والأنابيب، وشبكات البنى التحتيّة. والواقع يُثبِت تكرارًا أنّ البولستَيْرين المتمدّد (EPS) من “ستايرو” واحدٌ من أفضل الموادّ المتعدّدة الاستعمال والقدرات. وبالإمكان كذلك استخدام الركائز الأساسيّة لرصّ الزخرفة والديكور، ولتحسين المنظر. يبقى أن استخدام هذه المادّة للدعم والإسناد من أفضل الطرق لتوفير السلامة، وتقليل الوزن، وتخفيض التكلفة

صناعة الغذاء

الوقاية والابتكار

تقدّم “ستايرو” مجموعة متنوّعة من حلول التعبئة و التغليف لغايات الشحن والتخزين. وتضمن موادّنا المصنوعة من اجود انواع الفلين علي أعلى درجة من الوقاية لبضاعتكم. وعليكم فقط تكليف المحترفين لابتكار التغليف المُصمَّم خصوصًا وفقًا لرغباتكم وأغراضكم ومناسباتكم المُختلِفة.
ومثلما هو معروف، يجب أن تبقى الأطعمة والخُضَر جافّة، ومبرّدة، ومحفوظة جيّدًا للإبقاء على نضارتها لمدّة أطول من الزمن، بغضّ النظر عن البيئة الخارجيّة. وهنا تمثّل صناديق “ستايرو” المصنوعة من الفلين للخُضَر أفضل حلٍّ لمهمّة التعبئة و التغليف نظرًا لخصائصها العازلة العظيمة وتركيبتها ثابتة، وجدرانها الداخليّة لا تنكسر أو تتشقّق، ولا تفسد أو تتعفّن، ولا تتفتّت على محتويات الصناديق. وهي مصنّفة بأنّها صالحة للاستعمال الغذائيّ، وخالية من الكلوروفلوروكربون (CFC).
فضلاً عن هذا، لا تحتوي صناديق”ستايرو” أيّ قيمة غذائيّة. ولن ينمو العفن، أو الطحالب، أو البكتيريا على بطانتها (جوانبها الداخليّة) أو على سطحها.
هذه الخصائص جعلت الطلب عليها كبيرًا من بين كل أنواع الكيميائيّات والموادّ الأُخرى المُستعمَلة في صناعة الغذاء، وخصوصًا في قطاعَي الدواجن وصيد السمك. ومن المعروف أن الأسماك تحتوي على نِسَب عالية من البروتين، والأملاح، والمُغذّيات الّتي تحفّز نموّ البكتيريا عند إتاحة الفرصة لها. لكن صناديق “ستايرو” الفلين هي أفضل الحلول المعروفة لتعبئة الأسماك والمنتجات المُشتقَّة، في كل مراحل الشحن إلى المطاعم والمراكز التجاريّة، وللنقل في الحاويات.
وبطبيعة الحال، كلّ صناديق صناديق”ستايرو” مصنّفة بأنّها صالحة للاستعمال الغذائيّ، فضلاً عن أنّها قابلة للصف بعضها فوق بعض بكلّ سهولة.
والفلين (EPS) الأبيض اللون مثل الثلج والخفيف الوزن، مثاليّ في تطبيقات التغليف نظرًا للخصائص الفيزيائيّة المميّزة الّتي يمتلكها، وخصوصًا مزايا امتصاص الصدمات، ومقاوَمته الحراريّة، ومقاوَمته للرطوبة. وفي الوقت نفسه، تساهم الطبيعة الصلبة والناعمة لمنتجات التعبئة و التغليف من “ستايرو”، في جعلها ذات مقاوَمة عالية للصدمات والحرارة والحركات المتغيّرة والفجائيّة. وسواء أكانت الغاية هي الشحن الخارجيّ أم تغليف الهدايا الهشّة، تظلّ منتجات “ستايرو” للتغليف أفضل حلٍّ مناسِب وملائِم.
ومنذ أكثر من ١٠ سنين، تُثبِت منتجات “ستايرو” للتغليف فعاليّتها في تطبيقات تغليفٍ مُختلِفة في صناعاتٍ متعدِّدة، ولدى مصنّعي المنتجات الاستهلاكيّة وشركات الشحن والنقل. وتتميّز منتجات “ستايرو” للتغليف، والمُصمَّمة بحسب الطلب، بالفعاليّة العالية في حماية المكوّنات الإلكترونيّة الحسّاسة، وبضائع المُستهلِكين وأغراضهم، والمعدّات المكتبيّة. وهي توفّر الحماية التامّة لأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والتلفونات الخَلويّة، والمعدّات الطبّيّة السريعة العطب، والمعدّات الإلكترونيّة الحسّاسة الأُخرى.
وقد أصبحت منتجات “ستايرو” للتغليف الخيار المفضّل في صناعات الغذاء، والصناعات الطبّيّة، وصناعات الأدوية، بسبب مزيجٍ استثنائيّ من خفّة الوزن، والصلابة، والقدرة الهائلة على امتصاص الصدمات، وخصائص العزل العالية، وقدرتها على مقاوَمة الرطوبة. ويمكن فعليًّا قولبة منتجات التغليف من “ستايرو” بكلّ الأشكال والمقاسات، وذلك بفضل أحدث خطوط الإنتاج المُمكننة.
ومن المزايا الرئيسة لمنتجات التغليف من “ستايرو” إمكانيّة إعادة تدويرها ١٠٠%، وعدم احتوائها الكلوروفلوروكربون (CFC)، وبالتالي هي صديقة وفيّة للبيئة. كما يمكن إعادة معالَجتِها وقولبتها لصنْع منتجات تغليف جديدة أو بضائع متينة أُخرى.
وفي سياقٍ متّصل، شرائح التغليف من “ستايرو” هي حلٌّ آخر ملائِم لتوفير الحماية عند تغليف الأغراض الهشّة، سواء للنقل البعيد أو للشحن الخارجيّ. وتشكّل الشرائح حشوة ذات مقاوَمة عالية، تغلّف الأغراض وتحميها من الصدمات، والتحرّكات المفاجِئة، والتقلّبات الحراريّة غير المتوقّعة. وتتميّز شرائح “ستايرو” بخفّة الوزن، وباحتلالها مساحة ضئيلة جدًّا في المكان، وبتكيّفها داخل الصناديق من كل المقاسات والأشكال.

الفّن والديكور والزخرفة

نحن نحقِّق وننفِّذ أحلامك

تمزج “ستايرو” بين الخيال وأحدث انواع التكنولوجيا المستخدمة في مجال تصنيع الفلين في سبيل الإبداع، وابتكار أشكالٍ مذهلة وفاتنة لكلّ أنواع المناسبات والاحتفالات مصنوعة كليآ من الفلين. وتمتلك “ستايرو” الخبرة والقدرة على تجسيد أحدث الصرعات في عالم الديكورات والزخارف،ومن ثم تقوم بتنفيذها علي الفلين
قوالب الكورنيش هي إحدى الطرق لاستخدام الفلين في الديكور الداخليّ، وهي شرائح زخرفة تُلصق إلى أعلى الجدران في النقطة الّتي يلتقي عندها الجدار مع السقف. وقوالب الكورنيش متوافرة في نماذج وأنماطٍ مختلفة ومتعدِّدة من الفلين، وهذا يوفّر للعميل حرّيّة اختيار النوع الذي يتوافق مع ذوقه. وتفخر “ستايرو” بكونها من أكبر موزّعي الفلين (EPS) لهذه الديكورات الداخليّة، وهي بذلك توفر احتياجات الواسعة في دولة الامارات دول مجلس التعاون الخليجي.

  • نظام جاهز للتركيب أو التجميع في الموقع
  • مُصمَّمة بحسب طلبكم
  • المقاسات والألوان بحسب مواصفاتكم
  • مُقاومة الحريق

يحتاج الكثير من الديكورات المسرحيّة إلى جهدٍ وعملٍ كبيرَين، وهذا قد يتطلّب أموالاً طائلة لتنفيذ المطلوب. والأمر نفسه ينطبق على الديكورات المُعيّنة الّتي قد ترغب الشركات الكبيرة في تنفيذها في مناسبةٍ ما. وفي سياقٍ مُشابه، من العبث إنشاء مبانٍ وأعمدة على الطرازَين الروماني والإغريقي لمجرَّد استخدامها كأكسسوارات وخلفيّات مشهديّة على المسارح وفي الاستديوهات. ولهذا ابتكرت “ستايرو” أفضل الخيارات الّتي تسمح بتشكيلها على أي نموذج (طِراز)، وبتلوينها بالألوان المطلوبة، لكي تبدو واقعيّة وحقيقيّة وكأنّها الأصول بعينها ولكن الفرق انها مصنوعة من الفلين عالي الجودة و الذي يتمتاز بخفة الوزن في الوقت ذاتة
تُستخدَم كُرات الفلين غالبًا في الديكور والزخرفة وكأكسسوارات للمناسبات والمواضيع المُختلفة، وتتفاوت بين الأشكال الكرويّة تمامًا والأشكال والمقاسات المتنوِّعة. وفي كلّ الأحوال، موادّ “ستايرو” تظلّ دائمًا مَرِنة ومِطواعة لتلائم كل المُستلزمات والتصاميم المطلوبة.
منصّات عرض خفيفة الوزن تتفاوت بين أكشاك صغيرة ومنصّات معارض من جهة، ومنصّات عرض أكبر لنقاط البيع والأكشاك الترويجيّة من جهة أُخرى؛ كلّها منصّات كبيرة، وملوَّنة، ومتينة، وخفيفة لتسهيل النقل والحركة وتوفير السلامة. وتصنع “ستايرو” كلّ مقاسات المنصّات وأشكالها الّتي تصلح لكلّ أنواع الأسواق: من المنصّات البسيطة للأطفال وأماكن اللعب، إلى المنصّات الأكثر تعقيدًا وتطوّرًا للمعارض وواجهات العرض في المحلاّت.
منازل “ستايرو” المصنوعة من الفلين تغطي مساحات عظيمة تصلح لجميع الأهداف والمشاريع، وهي تُستخدَم على سبيل المثال، في بناء المنازل المُصغَّرة أو المنتجعات الزراعيّة.
كما يُستخدّم نِتاج “ستايرو” بسبب مرونته ومِطواعيّته في الهندسة والمعارض الفنّيّة والمجسّمات الطبّيّة. وهو المُفضَّل عند الذين يحتاجون إلى مجسّمات ثلاثيّة الأبعاد 3D في عملهم ومنتجاتهم. وقد بدأت الصناعات الأحدث بتبنّي استخدام “ستايرو” في ابتكار أجسام وأشكال ثلاثيّة الأبعاد 3D. وفي الواقع، “ستايرو” هي الفُضلى لصنع الدُمَى الّتي تُحاكي أشكال الأجهزة الخَلويّة الحقيقيّة لاستخدامها في صالات العرض؛ أو لصنْع مجسّمات ثلاثيّة الأبعاد 3D للسيّارات والتماثيل في الأفلام، أو كلّ المجسّمات الثلاثيّة الأبعاد 3D، بغضّ النظر عن غاية الاستعمال.

أرسل طلبك الان